الرئيسية




أخبار

................................................................................................................   



الأيام المسرحية الأولى
                                         المركب الثقافي حسن الصقلي
                                           من 18 إلى 27 مارس 2011

 

 بمناسبة اليوم العالمي للمسرح تنظم إدارة المركب الثقافي حسن الصقلي، بتعاون مع المسرح الوطني محمد الخامس وبتنسيق مع مدينة الدار البيضاء ومقاطعة سيدي البرنوصي: الأيام المسرحية الأولى من 18 الى 27 مارس 2011 بالمركب الثقافي حسن الصقلي بمشاركة عروض فنية مسرحية متنوعة حسب البرنامج التالي:


       

 نوا بورزازات  

 

بدعوة من جمعية النادي الثقافي بتابونت – ورزازت يشارك محترف نوا للمسرح ضمن فعاليات المهرجان المسرحي الثالث لمدينة ورزازات من 02 إلى 06 ابريل 2011 تحت شعار "التعبير الدرامي و الحداثة"

سيعرف المهرجان مشاركة فرق وطنية من ورزازات، الدار البيضاء، مراكش، تارودانت، الفقيه بن صالح، برشيد و طنجة كما سيتخلل برنامج المهرجان ندوة حول "التراجيديا و الحداثة" بالإضافة إلى معارض فنية و ورشات تكوينية في مجال المسرح.




رسالة اليوم العربي للمسرح لعام2011
كتبها: يوسف العاني
23
ديسمبر 2010

ما أحلى وأبهي.. وما أعمق وأنبل وأكرم حين يجمعنا المسرح موحدين به.. منتمين إليه.. من أكثر من موقع عربي..

أرى اليوم أمامي لبنان بمسرحه والخليج بمسارحه ومصر بمسرحها العريق والعراق بإصرار مسرحييها على العطاء وسوريا بتواصل عطائها ومسرح الأردن بنشاطه، أرى فضاءات المغرب العربي المتعددة لأعود إلى مشرقه.. أراه كله موحداً تحت شعار مبارك: المسرح العربي..
ولكن أرجو ألا يستفزكم تساؤلي: هل لدينا حقاً (مسرح عربي)؟

لا تفكروا بالرد على هذا التساؤل الآن.. فتتعبوا أنفسكم منذ سطور رسالتي الأولى.. أو ترددوا بصوت هامس أو عال وبعجالة نعم.. أو لا ..!فأنا ما جئت لأقدم رسالة الهيئة العربية للمسرح فحسب.. بل لأعيش أيام فرح معكم وبكم .. نتبادل الهموم المرة ممزوجة بحلاوة هذا الفرح.. وتظل عيوننا وقلوبنا متطلعة إلى الأمل.. فنحن كما قال سعد الله ونوس. محكومين به اليوم 10/1/2011.. وأنا بينكم أبا أو أخاً وزميلاً لن أعيد ما تضمنته الرسائل التي قُرأت في يوم المسرح العربي في الأعوام الثلاثة الماضية ولا سيما ما يتعلق بما يجب علينا أن نعمله جميعاً لأنني أؤيد ما ورد فيها جملة وتفصيلاً.. وقد أضيف إليها توصيات أخرى.
في صغري كنت أحلم بالوحدة العربية.. أهتف لها وأسير في مظاهراتها الصاخبة معتقداً أن صراخي وصراخ أخواني سيفتح أمامي حدود البلاد العربية كلها أتنقل فيها وكأنني أتنقل من بيت إلى بيت آخر لجاري أو شقيقي.
وكبرنا ودخلنا مراكز الشرطة والمعتقلات أكثر من مرة وصار مسرحنا منذ بدايته يشكل جريمة يعاقب عليها القانون لأنه مسرح معارض، ودرست القانون ومارست المحاماة زمناً ولم أجد مبرراً لما اتخذ أو يتخذ ضدنا. وجاءت أنباء من البلدان العربية الشقيقة أن هناك مسرحيين مثلنا.. لكننا لم نكن ندري ماذا حل أو يحل بهم.. وبعد زمن قصير اكتشفت أن الوحدة التي هتفت لها.. والمسرح الذي بدأنا به صدقاً وإخلاصاً وشرفاً .. لن يكتمل أو ينمو ويقوى أثراً وفرحاً وضوءاً في النفس إلا بالتعارف الحقيقي لكل منا ومسرح كل منا.. وصارت السياسة التي تُعنى بالإنسان في كل مكان جوهر مسرحي.
لقد أقمنا المؤتمرات والمهرجانات وصار من حسن حظي أو سوئه – لا أدريأنني حضرت وشاركت فيها منذ عام 1957 حتى بلغت 58 مؤتمراً ومهرجاناً للمسرح.
ونحن في كل مرة نبحت عن مسرح يكون جسراً ثقافياً واحداً وان اختلفت جغرافية المكان الذي يصب فيه من كل بلد عربي.
كنا نصدر القرارات عسى أن نخطو خطوة ليكون لنا التأكيد على مسرح عربي متقارب له جذوره وبُعده الأصيل.. سيما وهناك محاولات جادة ومخلصة في أكثر من بلد عربي، لكنها ظلت في نفس الخطوة التي انطلقت منها.. كما ظلت قراراتنا في أدراج المسؤولين متكدسة مع آلاف الأوراق والسطور الملتوية الأخرى: دون أن ينفذ لها بصيص ضوء أو نسمة ريح لتتحول إلى فعل جاد مخلص.
وتتجدد العروض المسرحية بمهرجاناتها في أكثر من بلد فلا نجد جديداً إلا في العدد لا بالعدة حيث يكون الهدف إرضاءً (للفوق) بأن الكم قد زاد وأن النوع قد تراجع أو ظل مقلداً أو قريباً من مدارس مسرحية تعلمناها أو استنسخناها وجئنا بها وما استطعنا إلا بالقليل والنادر لأن نلائمها مع مسرحنا الذي نريد..
عام 1973 تمت لنا محاولة جريئة في بغداد لأن نقدم مسرحية (بونتيلا وتابعه ماتي) لبرتولد برشت، تبنى إخراجها المرحوم (إبراهيم جلال) لتقدم بعنوان (البيك والسائق) دون تبديل أو تعديل في النص.. وعرضناها في بغداد ثم في دمشق والقاهرة والاسكندرية..
بعد عرض المسرحية بدمشق جاءنا مدير فرقة فايمار الألمانية وهو أحد مديري مسرح برتولد برشت.. ومن الذين اشتركوا في مهرجان دمشق نفسه.. جاء مهنئاً بنجاح العرض.. ثم قال

•         لقد شاهدت اليوم مسرحية عربية .. أعني ليست ألمانية بكل ما شهدت وبلا تقليد أو استنساخ لما نقدمه نحن.. مع ذلك كان برتولد برشت موجوداً.

•         قلت له: لقد استضفنا برشت فصار ضمن مسرحنا.

•         قال: هذا صحيح.
هذه المحاولة ومحاولات عديدة أخرى وفي أكثر من بلد عربي  – إذا ما استبعدنا واستثنينا المسرح الطارئ على الفهم الحقيقي لفن وثقافة المسرحأكدت وما زالت تؤكد أن ما نقدمه في مسارحنا ليس (عالة) على مسارح الغرب أو الشرق بل هي بمصافها بوعي وبقدرات ما عادت في غفلة من الزمن الحضاري.. لكن الكثير من مسرحيينا لا زال يتوجس من أن يثبت حضوره وإبداعه الأصيل النابع من عمق وأصالة عطائه..
إننا ورغم ما أشرت إليه علينا أن نعيد النظر في تجاربنا نحو الإيجاب والسلب.. وأن نؤكد على أهمية تعاون وتبادل الخبرة في البلد العربي الواحد أولاً. بين المسرحيين المبدعين أنفسهم لا أن تقف كل مجموعة ضد أخرى من أجل إلغاء عطاء الآخر وحتى المبدع فيه! بل أن يكون في منافسة شريفة نحو الأفضل.
الاستفادة من الرعيل الأول بما اغنوا وبما أبدعوا.. وأن نتبنى الشباب بصدق حماستهم المثقفة.. بما يقدمون من محاولات إبداعية مطورة لما كان.. وألا نقف موقف المتعالي على الكفاءات الجديدة .. فهي مفتاح المسرح الآتي..
لا بد أن نكون أمناء في اختيار ما نعرض في كل مهرجان عربي أو دولي.
أن تكون هناك تجربة جديدة مضافة إلى تجارب أخرى لنتوحد فيها ونسير معها على درب المسرح الذي نريد.
لقد صار العالم صغيراً لكن الأمل الذي كان يحكم فنان المسرح قد اتسع واتسع حتى صار حلماً.. يحكم الشباب والشيوخ.
فأنا وعمري المسرحي الآن قد بلغ السابعة والستين بسنواته الطويلة وتجاربه الكثيرة والتي تنوعت وتغيرت وتناقضت وتآلفت.. جعلتني محكوماً بالحلم بعد أن اجتزت مرحلة الأمل وصار علي أن أنقل حلمي إلى كل المسرحيين العرب.. وإلى الهيئة العربية للمسرح بالذات لتعمل أو تحاول أن تعمل وأقول: تحاول أكثر من مرة لإزالة السدود والحدود.. وأكرر تحاول لكي يتحقق المسرح العربي الواحد: مدرسة وفناً وفكراً.. دون عزلة عن مسارح العالم بل بتميز جدير به وأصالة عريقة فيه بعد أن نتواصل بيننا ونصل إلى أفضل ما يقدمه أشقاؤنا في هذا البلد أو ذاك.. أن نتبادل الرأي ونكتشف الرؤى سواء ماكان جديداً منها أو التي مازالت تبحث عن السبل الخلاقة للمسرح الآتي لنا وأن تظل الصراحة في الطرح أساساً صادقين مع أنفسنا أولاً .. كي نصل – مهما طال الزمن – إلى سمات وملامح وجذور في الشكل والمضمون ليكون مسرحنا بعد هذا (مصدراً) مسرحياً جديداً لا على صعيد مسارحنا وحدها.. بل على صعيد المسرح العالمي كله.
حلمنا الذي نريده أن يتحقق حاجة نعيش مرارة فقدانها.. ألا يُسأل فناننا إلى أين أنت ذاهب مادام حاملاً رسالته النبيلة الشريفة يجوب بها خشبة المسرح العربي الواحد، فهي هويته وجواز سفره.
لنرفع هذا الشعار المخلص بثقة وإصرار ونخرج به من لقائنا هذا في يوم المسرح العربي ونحاول ونحاول ونحاول تحقيقه على مختلف السبل والمستويات.. واعلموا أيها الأصدقاء.. إن هذا الحلم ليس ابن اليوم.. بل هو حلم عدد
كثير من مسرحيينا الأوفياء الباسلين الذين فارقونا وغادرونا إلى الأبد.. وهناك من ينتظر.. وأنا أولهم
..

يوسف العاني
مثل أول مرة في مسرحية من تأليفه قدمته في 24 شباط عام 1944 في الثانوية المركزية ببغداد.
رئيس المركز العراقي للمسرح (ITI) – اليونسكو – ورئيس فرقة المسرح الفني الحديث التي تأسست عام 1952، وخريج كلية الحقوق عام 1950
كاتب مسرحي بلغت المسرحيات التي كتبها (42) مسرحية، والمسرحيات التي مثل فيها – العراقية والعربية والعالمية – بلغت (58) مسرحية.. وتوج رائداً مسرحياً للمسرح العربي والأفريقي في مهرجان قرطاج المسرحي عام 1985.. ونال جائزة التكريم رائداً من رواد المسرح التجريبي في القاهرة عام 2000، ثم نال عشرات الجوائز في مجال التأليف والتمثيل بمهرجانات مسرحية كثيرة.
ممثل وكاتب سينمائي شارك في (12) فيلماً منذ أول فيلم عراقي (سعيد أفندي) عام 1957.. وشارك في فيلم (اليوم السادس) إخراج يوسف شاهين وفيلم (السنونو لمن يموت في القدس) ومُنح جائزة (رائد السينما) من مؤسسة “معهد العالم العربي” بباريس عام 1998 بمهرجان السينما العربية.
أسس مديرية السينما والمسرح عام 1959 وكان أول مدير عام لها.

نشر 24 كاتباً في المسرح والسينما والشؤون الثقافية.
شارك في (64) مؤتمراً ومهرجاناً مسرحياً وسينمائياً وثقافياً.
كرم ببغداد في أسبوع (المدى) في شباط 2007 ومُنح لقب (فنان الشعب)
                                                                              عن موقع المسرح  دوت كوم


إبداع جديد لمحترف نوا للمسرح

 

 

 

يستعد محترف نوا للمسرح تحضير  عرضه الجديد "سبع وصفات" عن مسرحية "سبعة أطفال يهود" للكاتبة البريطانية كاريل تشيرشيل.. تضع المسرحية عبر شخوصها حكاية أسرة يهودية تسافر إلى فلسطين و  قلقها من  الـخـطاب الذي من الـمفروض أن يتم إيصاله إلى طفلتهم الصغيرة.

في خضم النقاشات الرمزية للشخصيات و ما تحاول إخفاءه عن الطفلة الصغيرة يتكشف التاريخ المزيف و ينطلق ذلك النقد اللاذع لما يقع على ارض فلسطين و تاريخ (إسرائيل)، المسرحية اختصار و استحضار للتاريخ،لما بين المحرقة والاعتداء الإسرائيلي الأخير على غزة. هي لحظة للتأريخ و  كشف لسيل المعلومات المغلوطة لدولة (إسرائيل)


 









 
-----------------------------------------------
 

جامعة الحسن الثاني - عين الشق كلية الآداب و العلوم الإنسانية – الجمعية الجامعية نوا للبحث الثقافي و الفني،  ص.ب. : 8507 حي الانارة – الدار البيضاء

الهاتف: +212614000413/14/15-163 الفاكس:  +212522211223 الهاتف النقال عبد الرحيم عمري: 0212667413373-0212663667917،

البريد الإليكتروني:  amri_abderrahim@yahoo.com،  Azizouhbal@hotmail.com

 



الأيام المسرحية الأولى
 
تنظم إدارة المركب الثقافي حسن الصقلي من 18 الى 27 مارس 2011 الأيام المسرحية الأولى بنفس المركب الثقافي
محترف نوا للمسرح بورزازت
 
يشارك متحترف نوا للمسرح ضمن فعاليات المهرجان المسرحي الثالث لمدينة ورزازات خلال المدة الممتدة من 02 الى 06 ابريل 2011
فنتازيا الجنون بآنفا
 
يقدم محترف فنتازيا للمدرسة الوطنية للتجارة و التسيير بالدر البيضاء بتعاون مع محترف موليير للإبداع عرضه الأول لمسرحية "فنتازيا الجنون" سينوغرايا و إخراج أنوار حساني و ذلك يوم السبت 19 مارس 2011 ابتداء من الساعة الرابعة و النصف بالمركب الثقافي آنفا
 
3 visiteurs
Ce site web a été créé gratuitement avec Ma-Page.fr. Vous souhaitez aussi avoir votre propre site web ?
Inscription gratuite